عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

88

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

نيست رسالهء در فصد و كتابى در ادويهء مفرده دارد * 2 1 ابن مندوية الطبيب الاصفهانى هو احمد بن عبد الرحمن بن مندويه المكنى بابى على « » از حكماى مائه چهارم هجرى و از اطباى مشهور عجم بوده فيلسوفى دانشمند و معالجى بيمانند و هم پدرش عبد الرحمن در علم ادب و فن شعر شهرهء روزكار و فريد ادهار بود تاريخ وفات آن طبيب هنرمند ضبط نشده آنچه معلوم مىشود با استاد ابو ماهر طبيب و على بن عيسى المجوسى مؤلف كتاب كامل الصناعه و ابو العلاى فارسى طبيب سلاطين آل بويه معاصر بوده است مؤلفات نيكو دارد من جمله ( كتاب المدخل الى الطب ) ( كتاب الجامع المختصر ) در طب كه ده مقاله است ( كتاب المغيث فى الطب ) ( كتاب فى الشراب ) ( كتاب الاطعمة و الاشربه ) ( كتاب نهاية الاختصار ) فى الطب ( كتاب الكافى ) فى الطب و اين كتاب در ميان اطبا بقانون صغير معروف است و علاوه بر اينها قريب چهل رساله در طب دارد كه هريك را باسم يك نفر از اصدقا و تلاميذ خويش نكاشته * 2 1 ابن النباش الطبيب البجائى هو ابو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن حامد البجائى در حكمت فلسفه و جزء علمى و عملى طب معرفت و درايت زياد داشته و در نواحى مرسيهء اندلس متوطن بوده تاريخ وفاتش بدست نيامد رسالهء در حفظ صحت دارد * 2 1 ابن هبل الطبيب البغدادى هو ابو الحسن مهذب الدّين على بن احمد بن هبل البغدادى « » ابن عبرى اين حكيم را از اهل بغداد مىداند ولى ملا كاتب چلبى در كتاب كشف الظنون ويرا از اهل تبريز نوشته « » حكيم مزبور اوايل عمر در شهر بغداد متوطن بوده و در علم و عمل طب و فنون ادب مهارتى بىاندازه داشته پس از مدّتى به شهر موصل مسافرت نمود و هم از آنجا باذربايجان گذر كرد و در شهر خلاط مدّتى نزد شاه از من به سمت طبابت و منادمت مقيم بود و در دربار آن پادشاه تقرب تمام حاصل نمود و بعد از مدتى اقامت و تحصيل تمكن و اموال زياد بموصل مراجعت كرده بتدريس و معالجهء عمومى مشغول گشت و در اواخر عمر چشمش نابينا شده و بنا بقول ابن عبرى در سن نود و پنج در شهر موصل سال ششصد و نوزده هجرى ( 619 ) زندكانيش